• Accueil
  • > Archives pour le Jeudi 26 juin 2008

Archive pour le 26 juin, 2008

+ Oui,ça existe et … c’est en Algérie: المعذبون في الأرض

logoecchourouk1.jpg

Edition du jeudi 26 juin 2008 

قصة بؤساء الجزائر على بعد كيلومترات من بنك التبرعات الرسمي

 مأساة عائلة يكسوها جلد الثعابين تعيش الجحيم تحت القصدير

سعر المرهم 5 آلاف دينار والوالد يتقاضي 3 آلاف

 Ph. Bachir Ramzi (Echourouk)   Ph. Bachir Ramzi (Echourouk)

  مريم، عائشة وموسى… ثلاثة إخوة يعيشون حياة لم تعرف شقاوة الصبا ومرح اللعب على غرار باقي أترابهم، فلو عايش الكاتب فيكتور هيغو زمانهم لوضعه في كتابه »البؤساء«، وما كان الأديب طه حسين لينساهم في كتابه البليغ »المعذبون في الأرض«، إنهم حقيقة المعذبون في الجزائر العاصمة، على بعد حوالي 20 كيلومترا فقط من »بنك الهبات« المسمى اصطلاحا وزارة التضامن الوطني.
تضاعفت مرارة البؤس المحاط ببسمة البراءة المنكسرة نتيجة الأضرار التي تلحق شفاه الإخوة الثلاثة ـ كلما سطعت الشمس ولاح لمعانها ـ بعدما فرّ مرزوقي محمد التحق بذات الحي رفقة أبنائه الستة منذ أكثر من 10 سنوات من بلدية تابلاط بولاية المدية، هروبا من جحيم الإرهاب الذي عاث في المنطقة فسادا وقام الأب بتشييد كوخ بصفائح الزنك على مساحة تقدر بـ16 مترا مربعا بحي اسطنبول ببلدية برج الكيفان شرق العاصمة.
المأساة تتجسد في مرض مزمن لا يتحمل قسوة الظروف الطبيعية وارتفاع الحر، فحسب الأم فإن أبناءها مصابون بمرض جلدي مزمن يتأثر بحرارة الشمس، حيث يجف الجلد بسرعة، ويبدأ في التغيّر يوميا ويصبح يشبه إلى حد بعيد »جلد الفيل« كما وصفه لهم طبيب مختص في أمراض الجلد.
ويقول الأب، إن معاناتهم في البيت القصديري لم يعد يهمّ العائلة بقدر ما بات يؤرّقهم مرض فلذات أكبادهم الخطير والنادر، والذي ينهش جلدهم وحول حياتهم إلى جحيم حقيقي تهتز له النفوس وتقشعر منه الأبدان.
        
الابتسامة العريضة… مؤجلة إلى حين بسبب تشقق الشفاه   
المرض الجلدي الذي يكسو جسم موسى البالغ من العمر 7 سنوات، لم يترك تلك الابتسامة تكتمل. لأنه إذا فتح فمه زيادة عن اللزوم فسوف تزداد التشققات على حافة شفتيه، وبالتالي يتألم. وزاد الخجل من الانطواء لدى الإخوة، الذين يعيشون بعيدا عن الأنظار. أما مريم البالغة من العمر 14 سنة والمصابة بنفس المرض فتفضل حمل أختها، عائشة، البالغة ثلاث سنوات، باستمرار.
عمي محمد وزوجته أفادا بأن أبناءهم الثلاثة المصابين بهذا المرض »يولدون بصفة عادية وبعد مرور يومين عن ولادتهم يحدث تشقق على كامل جسدهم«، وتؤكد الأم »يحدث ذاك رغم أنني أقوم بوضع لهم زيت الزيتون لكي لا تجف بشرتهم وهي العادة التي نقوم بها لأطفالنا عندما يولدون لكن ذلك لم ينفع معهم«، علما أن العائلة لها ستة أبناء وأبناؤها المرضى كانوا يأتون بالتناوب مع الأولاد الأصحاء، تقول السيدة »لديّ 3 أطفال مصابين بهذا المرض و3 آخرون عاديون وهو الأمر الذي وضعني في حيرة من أمري خاصة بعدما كبرت مريم ووصلت سن 10 سنوات«، تضيف، ومنذ ذلك اليوم، »تسألني لِمَ أخاها الأكبر منها بشرته ناعمة وهي لا تشبهه تماما«.
ويتضرر الإخوة الثلاثة من أشعة الشمس ومن مخاطر النوم على أرضية من التراب وهو الأمر الذي لا يلائم بشرتهم المعرضة للميكروبات بسبب النفايات وغياب قنوات الصرف الصحي وانتشار الحشرات الضارة والجرذان التي باتت جزءا من الديكور اليومي للعائلة.
مريم تملك صديقات بالمدرسة تعودن عليها، تدرس بشكل عادي وشاركت في امتحان شهادة التعليم الأساسي، وغالبا ما يتراوح معدلها 8 من 10 ، لكن لاتزال نظرات الناس والعبارات الجارحة تلاحقها خاصة وهي فتاة.

عائلة تعيش براتب 3 آلاف دينار لسد الرمق

الراتب الشهري لرب العائلة لا يتعدى ثلاثة آلاف دينار، بصفته حارسا بابتدائية اسطنبول في صيغة تشغيل الشباب، إنه راتب عائلة متكونة من ثمانية أفراد… راتب يغطي الحاجيات الأساسية للبقاء على قيد الحياة بشراء خبزتين وكيس حليب يوميا، وبصعوبة تمكن الوالد من نقل مريم، التلميذة المجتهدة، لمستشفى مصطفى باشا الجامعي، ليكشف لهم الطبيب أنه مرض جلدي علاجه يقتضي مرهما يقدر ثمنه بـ5 آلاف دينار… شراءه كان بالتقسيط وعند نفاده لم يتمكن الوالدان من شرائه مجددا، ولم يسعف الحظ الأخوين، حيث لم ينقل موسى إلا بعدما أن حصل له جفاف كامل خلف له حالة من الإغماء ليتم حمله على جناح السرعة إلى مركز الاستعجالات ببرج الكيفان.
 اليوم، يناشد والدا مريم وموسى وعائشة وزارة التضامن الوطني وذوي القلوب الرحيمة لمساعدتهم على العلاج

تفاعلا مع الموضوع، وبالنظر للطلبات العديدة من السادة والسيدات القراء للحصول على رقم هاتف العائلة لمساعدتها، نضع بين أيديكم رقم السيد بوعزوني فاتح، وهو رئيس جمعية ببرج الكيفان، وهو دليلكم لكيفية تقديم مساعداتكم. وبارك الله فيكم وجزاكم الله خيرا. 0771355947

+BEM:Alors que le Ministère n’a pas élaboré des sujets en Braille

Les candidats non- voyants n'ont pas bénéficié de sujets en BrailleUn collégien non-voyant

décroche son BEM avec 13, 93 de moyenne

Un jeune garçon non voyant, élève en 4e année moyenne au CEM de Béni-Khaled, au nord de Bouandas, distante d’une cinquantaine de kilomètres du chef-lieu de wilaya, est arrivé à décrocher le visa pour le cycle secondaire en obtenant 13,93 de moyenne. C’est Berkouche Omar, un jeune collégien armé de courage et d’assiduité. « Le mérite revient à ses camarades de classe qui l’ont énormément aidé pour recopier les cours, car Omar n’avait pas les moyens dont a besoin un non-voyant. Il faut saluer aussi sa sœur qui n’a ménagé aucun effort pour qu’il réalise ces résultats », a affirmé le directeur du CEM qui a noté que les élèves aux besoins spécifiques peuvent réaliser beaucoup de choses.

LIBERTE, édition du jeudi 26 juin 2008 (Radar)

+Smaoun: Le passage à niveau fait une autre victime

Privé de barrière de sécurité, ce passage à niveau constitue un danger permanent

Associations et citoyens mettent en garde les pouvoirs publics

Le vendredi 20 juin dernier, le passage a niveau de Smaoun, privé d’une barrière de sécurité, a fait une autre victime, ce qui porte malheureusement à neuf le nombre de tués sur ces lieux.

 Cet  accident a fait réagir les associations et les citoyens de la localité qui mettent à l’indexe les pouvoirs publics et dénoncent leur indifférence et inertie. En effet, suite à ce drame, ils se sont réunis pour « trouver une solution à même de mettre fin à ce qu’il convient d’appeler une « hécatombe ».

Selon des informations émanant des responsables des associations, il a été demandé aux autorités concernées de doter ce passage à niveau d’une barrière de sécurité. Cette exigence, selon les mêmes sources, a été assortie d’un ultimatum qui devrait expirer ce vendredi. Un rassemblement est prévu sur les lieux de ce tragique accident.

KeepOpen |
quand j'ai la parole ... |
Copro89 |
Unblog.fr | Créer un blog | Annuaire | Signaler un abus | ZEN D ESPRIT
| Le blog du syndicat FO de D...
| les sociologues masqués